ايزيس تيم

احلى الافلام احدث الاغانى نغمات نكت روشنة دردشة مصرى


    تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    شاطر

    toty
    مشرف القسم الادبى
    مشرف القسم الادبى

    عدد الرسائل : 636
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف toty في الإثنين أغسطس 25, 2008 3:04 pm

    اعزائى الكرام جئئنا لكم اليوم بعد غيبه بغير بعيده وكما وعدتكم بانى سوف ادرج باقى انواع اداب الحوار دعونا نتطرف الى وقوع الخلاف بين الناس وضوح الحق وجلاؤه مواطن الاتفاق نبدء بـــــــــــــــــ الخلاف واقع بين الناس في مختلف الأعصار والأمصار ، وهو سنَّة الله في خلقه ، فهم مختلفون في ألوانهم وألسنتهم وطباعهم ومُدركاتهم ومعارفهم وعقولهم ، وكل ذلك آية من آيات الله ، نبَّه عليه القرآن الكريم في قوله تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْعَالِمِينَ } (الروم:22)
    وهذا الاختلاف الظاهريّ دالُّ على الاختلاف في الآراء والاتجاهات والأعراض . وكتاب الله العزيز يقرر هذا في غير ما آية ؛ مثل قوله سبحانه : { وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } (هود:119) .
    يقول الفخر الرازي : ( والمراد اختلاف الناس في الأديان والأخلاق والأفعال ) .
    ومن معنى الآية : لو شاء الله جعل الناس على دين واحد بمقتضى الغريزة والفطرة .. لا رأي لهم فيه ولا اختيار .. وإِذَنْ لما كانوا هذا النوع من الخلق المُسمّى البشر ؛ بل كانوا في حيلتهم الاجتماعية كالنحل أو كالنمل ، ولكانوا في الرّوح كالملائكة ؛ مفطورين على اعتقاد الحقِّ والطاعة ؛ لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، لا يقع بينهم اختلاف ولا تنازع . ولكنّ الله خلقهم بمقتضى حكمته كاسبين للعلم لا مُلْهَمين . عاملين بالاختيار ، وترجيح بعض المُمْكنات المتعارضات على بعض ؛ لا مجبورين ولا مضطرين . وجعلهم متفاوتين في الاستعداد وكسب العلم واختلاف الاختيار .
    أما قوله تعالى : { وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ } (هود:119) .
    فلتعلموا أن اللام ليست للغاية ؛ فليس المُراد أنه سبحانه خلقهم ليختلفوا ، إذ من المعلوم أنه خلقهم لعبادته وطاعته . وإنما اللام للعاقبة والصَّيْرورة ؛ أي لثمرة الاختلاف خلقهم ، وثمرته أن يكونوا فريقين : فريقاً في الجنة ، وفريقاً في السعير .
    وقدّ تُحْملُ على التعليل من وجه آخر ، أي خلقهم ليستعدَّ كلٌ منهم لشأنٍ وعمل ، ويختار بطبعه أمراً وصنعة ، مما يَسْتَتِبُّ به نظام العالم ويستقيم به أمر المعاش ، فالناس محامل لأمر الله ، ويتخذ بعضهم يعضاً سخرياً .
    خلقوا مستعدين للاختلاف والتفرق في علومهم ومعارفهم وآرائهم ومشاعرهم ، وما يتبع ذلك من إراداتهم واختيارهم في أعمالهم ، ومن ذلك الإيمان ، والطاعة والمعصية .


    --------------------------------------------------------------------------------

    وضوح الحق وجلاؤه


    وعلى الرغم من حقيقة وجود هذا التَّبايُن بين الناس ؛ في عقولهم ومُدركاتهم وقابليتهم للاختلاف ، إلا أن الله وضع على الحقِّ معالمَ ، وجعل على الصراط المستقيم منائرَ .. وعليه حُمِلَ الاستثناء في الآية في قوله : { إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ } (هود:119) .
    وهو المنصوص عليه في الآية الأخرى في قوله : { فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ } (البقرة:213) .
    وذلك أن النفوس إذا تجرَّدت من أهوائها ، وجدَّت في تَلَمُّس الحقِّ فإنها مَهْديَّةٌ إليه ؛ بل إنّ في فطرتها ما يهديها ، وتأمَّل ذلك في قوله تعالى : { فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ } (الروم:30) .
    ومنه الحديث النبوي : (( ما من مولود إلا يُولدُ على الفِطْرة ، فأبواه يُهوّدانه ، ويُنَصِّرانه ، ويُمجِّسانه ، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تُحِسّون فيها من جَدْعاء حتى أنتم تجدعونها ؟ )) .
    ويُوضح ذلك ، أن أصول الدين ، وأمَّهات الفضائل ، وأمَّهات الرذائل ، مما يتفق العالم الرشيد العاقل على حُسْن محموده وحمده ، والاعتراف بعظيم نفعه ، وتقبيح سيِّئه وذمِّه . كل ذلك في عبارات جليَّة واضحة ، ونصوصِ بينِّة لا تقبل صرفاً ولا تأويلاً ولا جدلاً ولا مراءاً . وجعلها أمّ الكتاب التي يدور عليها وحولها كل ما جاء فيه من أحكام ، ولم يُعذَرْ أحد في الخروج عليها ، وحَذَّر من التلاعب بها ، وتطويعها للأهواء والشهوات والشبهات بتعسف التأويلات والمُسوِّغات ، مما سنذكره كأصل من أصول الحوار ، ورفع الحرج عنهم ، بل جعل للمخطيء أجراً وللمصيب أجرين تشجيعاً للنظر والتأمل ، وتَلَمُّس الحقّ واستجلاء المصالح الراجحة للأفراد والجماعات . ولربك في ذلك الحكمة البالغة والمشيئة النافذة .


    --------------------------------------------------------------------------------

    مواطن الاتفاق

    إنّ بِدْءَ الحديث والحوار بمواطن الاتفاق طريق إلى كسب الثقة وفُشُوِّ روح التفاهم . ويصير به الحوار هادئاً وهادفاً .
    الحديث عن نقاط الاتفاق وتقريرها يفتح آفاقاً من التلاقي والقبول والإقبال ، مما يقلّل الجفوة ويردم الهُوَّة ويجعل فرص الوفاق والنجاح أفضل وأقرب ، كما يجعل احتمالات التنازع أقل وأبعد .

    والحال ينعكس لو استفتح المُتحاورون بنقاط الخلاف وموارد النزاع ، فلذلك يجعل ميدان الحوار ضيقاً وأمده قصيراً ، ومن ثم يقود إلى تغير القلوب وتشويش الخواطر ، ويحمل كل طرف على التحفُّز في الرد على صاحبه مُتتبِّعاً لثغراته وزَلاته ، ومن ثم ينبري لإبرازها وتضخيمها ، ومن ثم يتنافسون في الغلبة أكثر مما يتنافسون في تحقيق الهدف .
    ومما قاله بعض المُتمرّسين في هذا الشأن :
    دَعْ صاحبك في الطرف الآخر يوافق ويجيب بـ ( نعم ) ، وحِلْ ما استطعت بينه وبين ( لا ) ؛ لأن كلمة ( لا ) عقبة كؤود يصعب اقتحامها وتجاوزها ، فمتى قال صاحبك : ( لا ) ؛ أوجَبَتْ عليه كبرياؤه أن يظلّ مناصراً لنفسه .
    إن التلفظ بـ ( لا ) ليس تفوُّها مجرداً بهذين الحرفين ، ولكنه تَحفُّز لكيان الإنسان بأعصابه وعضلاته وغدده ، إنه اندفاع بقوة نحو الرفض ، أما حروف ( نعم ) فكلمة سهلة رقيقة رفيقة لا تكلف أي نشاط جسماني ( 5 ) .
    ويُعين على هذا المسلك ويقود إليه ؛ إشعارك مُحدثَّك بمشاركتك له في بعض قناعاته ؛ والتصريح بالإعجاب بأفكاره الصحيحة وأدلته الجيدة ومعلوماته المفيدة ، وإعلان الرضا والتسليم بها . وهذا كما سبق يفتح القلوب ويُقارب الآراء ، وتسود معه روح الموضوعية والتجرد .
    وقد قال علماؤنا : إن أكثر الجهل إنما يقع في النفي ؛ الذي هو الجحود والتكذيب ؛ لا في الإثبات ، لأن إحاطة الإنسان بما يُثْبتُه أيسر من إحاطته بما ينفيه ؛ لذا فإن أكثر الخلاف الذي يُورث الهوى نابع ؛ من أن كل واحد من المختلفين مصيب فيما يُثْبته أو في بعضه ، مخطيء في نفي ما عليه الآخر

    هناك تكمله لاتقفل الموقع انزل اصبعك عن الساين اوت


    _________________

    MiDo
    المشرف العام على المنتديات

    عدد الرسائل : 369
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف MiDo في الإثنين أغسطس 25, 2008 3:08 pm

    الف شكر حبيبي على المجهود
    جذاك الله خيرا
    تم التثبيت


    _________________
    Admin كتب:
    ميدو قاللى انه مودى زعلان و دة كدب كبير لا مودى زعلان ولا حاجة افتراء على الفاضى و مودى مش بيدخل زى الاول عشان اسباب تانية خالص




    :الادمن الموقر
    كلامك جميل جدا بصراحه منتهي الدوبلماسيه والرقه والشياكه
    شكرا على حسن اخلاق جنابه في انتقاء الالفاظ


    ......................

    toty
    مشرف القسم الادبى
    مشرف القسم الادبى

    عدد الرسائل : 636
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف toty في الإثنين أغسطس 25, 2008 11:17 pm

    مشكور على المرور والتثبيت اخ ميدو جزاك الله خيرا


    _________________

    القلب الحزين
    مشرف القسم الترفيهى
    مشرف القسم الترفيهى

    عدد الرسائل : 1396
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 14/08/2008

    رد: تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف القلب الحزين في الأربعاء أغسطس 27, 2008 12:35 am

    تسلم يا توتى

    فعلا الموضوع ده مهم قوى


    مشكووووووووور


    تحياتى


    _________________


    [b] يلا بنا نخش الشات يلا بينا نخش الشات

    toty
    مشرف القسم الادبى
    مشرف القسم الادبى

    عدد الرسائل : 636
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف toty في الأربعاء أغسطس 27, 2008 1:42 am

    الف شكرا اخ قلب على ردودك ويارب الموضوع يكون مس جزء من قلبك لك منى كل التحيه




    تـــــــــــــــــــــو تــــــــــــــــــــــى


    _________________

    SiGo
    عضو فضى
    عضو فضى

    عدد الرسائل : 1195
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 22/08/2008

    رد: تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف SiGo في الثلاثاء سبتمبر 02, 2008 11:49 pm

    جزاك الله كل خير عنا

    مشكور على الموضوع الجميل دا


    _________________





    مبروك انك فهمت ياللى فى بالى

    ماريو ايزيس
    عضو نشيط

    عدد الرسائل : 242
    العمر : 24
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: تكملة سلسلة اداب الحوار ( سلسلة اأصول الحوار وآدابه في الإسلام )

    مُساهمة من طرف ماريو ايزيس في الخميس سبتمبر 04, 2008 10:44 am

    تسلم يا توتى

    وشكرا علي الموضوع يا توتي


    وجزاك الله كل خير



    مع تحياااااااااااااااااااااااااااااتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 2:11 pm