ايزيس تيم

احلى الافلام احدث الاغانى نغمات نكت روشنة دردشة مصرى


    أبوتريكة.. رجل المهام الصعبة

    شاطر

    MODY
    نائب الأدمن
    نائب الأدمن

    عدد الرسائل : 1618
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    أبوتريكة.. رجل المهام الصعبة

    مُساهمة من طرف MODY في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 12:09 pm

    أبوتريكة.. رجل المهام الصعبة
    الأهلي "سحب" الزمالك.. الحدود تخطي المهالك



    جمال هليل

    * بصعوبة بالغة تخطي الأهلي عقبة ديناموز هراري في مباريات المجموعة الأولي لدوري الأبطال. ليرفع رصيده إلي سبع نقاط ويتصدر المجموعة بجدارة. والأهلي لعب باسم الكرة المصرية كلها.. لأنه لم يلعب لنفسه فقط.. لكنه لعب للزمالك. وحافظ علي مكانته في المركز الثاني برصيد أربع نقاط. والأهلي خاض تلك المباراة في ظروف صعبة جدا.. لأنها جاءت بعد هزيمة محلية غير متوقعة من المصري. وجاءت بعد حالة نفسية سيئة ومشاكل إدارية كثيرة. وتشابك مع اتحاد الكرة. وقضية البث ورفض العقوبات. وتمرد حسن مصطفي ورغبته في الرحيل. والخلاف في وجهات النظر ما بين جوزيه ووائل جمعة. كل هذه الأحداث من الضروري أن تؤثر علي اللاعبين وتصيبهم بالتشتت. لذلك فما حققه الأهلي في هذا التوقيت وفي تلك المباراة والظروف يندرج تحت بند الجيد والرائع لأنه حقق الهدف وهو تصدر المجموعة والانفراد بها.
    ويبدو أن أبوتريكة هو المنقذ الدائم في الأزمات. وقد تعودنا دائما علي تألق هذا اللاعب الخلوق في الظروف الصعبة. وكثيرا ما فعلها ودائما يفعلها عندما تتأزم الأمور. فعلها أمام النجم الساحلي في اللحظات الأخيرة وخطف اللقب للأهلي في تونس. وفعلها كثيرا إلي أن كررها أمام ديناموز في الوقت الميت بدل الضائع. وفي آخر ثانية ليحسم المقدمة الأفريقية ويلونها باللون الأحمر.. وما يفعله أبوتريكة الذي أصبح جاهزا وهو رجل المهام الصعبة.. يؤكد أنه أصبح سليما ويعطي درسا لكل اللاعبين بعدم العودة إلي الملاعب بالإصابة.. إلا إذا كان سليما تماما!!.
    الأهلي لعب لقاء ديناموز ووضح عليه الرهبة الشديدة.. سواء قبل أن يسجل الهدف الأول محمد بركات أو بعد بداية الشوط الثاني الذي سعي فيه للحفاظ علي الهدف.. أو في الأوقات الحرجة التي حدث فيها التعادل.. فلعب الشوط الأول بشكل جيد هجوما وإن كان دفاعه مفتوحا أمام الهجمات المرتدة.. وسجل الهدف.. وعلي ما يبدو أنه اكتفي بالتقدم وترك الميدان الهجومي وركز علي الدفاعي.. فدانت منطقة الوسط لديناموز الذي أجاد الانتشار والسيطرة وشن الهجمات المرتدة والسريعة والجانبية وشكل خطورة دائمة تألق أمامها وائل جمعة بشكل خاص. لكن بشكل عام كان الأهلي الأفضل والأجود في الشوط الأول لعبا ونتيجة.. والأضعف والمتخاذل والمتراجع للخلف في الشوط الثاني حتي جاء هدف التعادل.
    تغير الحال بعد ذلك واستعاد الأهلي السيطرة وتبادل الفريقان الطريقة والأسلوب.. الأهلي هاجم.. وديناموز يريدها تعادلا.. حتي أنقذ أبوتريكة الموقف وسجل هدفا جميلا.. أجمل ما فيه أنه في وقت قاتل.. لا يصد ولا يرد ولا يعوضه الوقت المتبقي.. والله وحده أعلم.. ماذا لو سجل أبوتريكة قبل النهاية بعشر دقائق مثلا؟! ربما هاجم ديناموز من جديد مستغلا لياقة لاعبيه العالية ومهاراتهم الجيدة وسجل التعادل من جديد.
    هذا لا يمنع أن الأهلي لعب بكل قوته وأسلحته الهجومية من البداية.. وفتح طرقا هجومية عن طريق بركات الذي لعب حرا وحسام عاشور في الجهة اليمني بعد اشتراكه. ومن اليسار عن طريق جلبيرتو الرائع وسيد معوض مع تحركات أبوتريكة ومتعب وباقي مجموعة الهجوم التي لم تستغل ما سنح لها. لكن يعيب الفريق أنه مازال في بداية الموسم ويحتاج لثلاثة أسابيع أخري حتي يصل إلي قمة و"فورمة" الأداء الهجومي الجيد.
    لكن تبقي النتيجة هي الفيصل في الحكم علي النجاح أو الفشل. والأهلي حقق نتيجة إيجابية بهدف واحد لأبوتريكة قد يكون السبب الرئيسي في الحفاظ علي تصدر المجموعة حتي النهاية. وقد يكون سببا في حصول الزمالك علي ورقة الترشيح. ومن أدرانا فلربما يتسبب في تصدر الزمالك للمجموعة!!.
    .. لكن سيبقي علامة تؤكد أن جماهير الزمالك تعاملت مع الأهلي في تلك المباراة بمبدأ "أنا وابن عمي علي ديناموز هراري".. لأن الهدف واحد. وفوز الأهلي سيخدم الزمالك.. فذهب جمهوره إلي الاستاد وساند الأهلي وكأن فريقهم هو الذي يلعب. أو أن متعب أصبح حمزة.. وأبوتريكة هو شيكابالا.
    القادم أصعب
    * القادم في هذه البطولة أخطر وأصعب.. لأن الأهلي سيلعب في الأسبوع بعد القادم في أبيدجان مع أسيك الذي يحتل القاع.. وليس أمامه سوي الفوز. والمباراة علي ملعب تارتان.. وهنا تكمن الخطورة والصعوبة بينما سيلعب الزمالك في زيمبابوي مع ديناموز هراري.. ولا بديل عن الفوز إذا أراد الزمالك استكمال البطولة والصعود.. وأعتقد أنها ستكون أخطر مباراة للزمالك ولو تخطاها بنجاح ضمن الصعود علي الأقل كثاني المجموعة لأن رصيده سيرتفع إلي سبع نقاط ويتبقي له مبارتان علي أرضه أحدهما مع الأهلي وقد تأتي في وقت يفيد فيه التعادل.
    الحدود يتقدم
    ليس الأهلي والزمالك وحدهما اللذان يشاركان أفريقيا فالحدود هو الآخر يدافع عن كرامة الكرة المصرية في كأس الكونفيدرالية. وكانت مباراته مع الأفريقي التونسي صعبة جدا لأكثر من سبب.
    فالحدود يلعب في مجموعة تضم فريقين تونسيين هما الأفريقي والصفاقسي الذي انتقل من بطولة دوري الأبطال إلي الكونفيدرالية ليكمل طريقه فيها.. ووجود فريقين من دولة واحدة قد يكون سلاحا صعبا إذا احتاج الفريقان للتعادل في النهاية كضمان الوصول.. لذلك لابد للحدود أن يلعب للفوز ويحققه حتي لا ينتظر حسابات الفرق الأخري.
    وكان بالفعل جنود الحدود أبطالا.. حيث حولوا الهزيمة بهدف مبكر إلي فوز بهدفين ليضمن الحدود أول ثلاث نقاط ويحتل المركز الثاني في المجموعة بعد الصفاقسي الذي فاز علي إنتركلوب 4/1 أي بفارق الأهداف.
    أفضل ما في المباراة.. هي التغييرات التي أجراها طارق العشري سواء بين اللاعبين. أو في تغيير مراكزهم أثناء اللقاء ومهام كل لاعب مما سبب ارتباكا للجهاز الفني للأفريقي. أيضا ثقة اللاعبين في تحقيق الفوز وعدم رضوخهم للخسارة بهدف.. بل لعبوا وتعادلوا وأصروا علي الفوز وحققوه. ومثل هذه المباريات تحتاج للفوز أولا.. قبل التفكير في عدد الأهداف التي قد تفيد في حالة التساوي في النقاط.


    _________________
    MODY




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 8:08 am