ايزيس تيم

احلى الافلام احدث الاغانى نغمات نكت روشنة دردشة مصرى


    آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    شاطر

    big_dady_feat
    مشرف القسم الاسلامى

    عدد الرسائل : 159
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف big_dady_feat في الإثنين أغسطس 18, 2008 12:50 am


    1: النية الصالحة

    فإن النية الصالحة لابد منها في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..." [ (البخاري(1) ومسلم(1907) ]
    فينوي الإنسان إتخاذ أخ ٍ وصديق صالح ،يكون عونا له على أمر دينه ودنياه، وليستعين به على طاعة الله تعالى، فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ، ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما0


    2: اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح
    وذلك لقوله تعالى:{إنما المؤمنون إخوةٌَ } [الحجرات :10] وقوله تبارك وتعالى:{فأصبحتم بنعمته إخوانا} [آل عمران:103] وقوله صلى الله غليه وسلم:"لاتصاحب إلا مؤمنا......" ، وأما مصاحبة غير المؤمنين ،فإنها ليست من الحب في الله والبغض في الله في شئ ، بل إنها تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان. وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة. أما في الدنيا فإن الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل، ولا بد أن يغلبه بغضه لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر. وقد يغدر بصاحبه المسلم ، كماأنه لن يعينه أبداً على طاعة الله تعالى ، بل سوف يشجعه على المعصية. وأما في الآخرة فإنه ينقلب عدواً لدوداً ، كما قال تعالى:{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}[الزخرف:067]

    3: المحبة لله تعالى
    وذلك بأن تكون محبة الأخ والصديق لله تعالى ، وليس لشئ من أمور الدنيا، كالقرابه أوالتجارة ، أوغيرها . وقد قال صلى الله عليه سلم :" ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان:....وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله..." [البخاري (16،21) و مسلم (43) عن أنس0

    فهذه هي المحبة الحقيقية ، وهي من أوثق عرى الإيمان ، ومن أعظم شعبه ، كما قال صلى الله عليه وسلم :"أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض في الله "[أحمد (4/286) وأبن شيبه في الإيمان (110) " .
    وأما المحبة لأجل غرض دنيوي فإنها تزول بمجرد زوال ذلك الغرض . فهي محبة عارضة مضطربة،لا بقاء ِِِلها، ولاخير فيها ، ولاتعود على أهلها بخير. وكثيراً ِما تنقلب عِداوة لأتفه الأسباب، وعند أول بادرة خلاف0

    4:إخبار الأخ بمحبته في الله :


    يعني: إخبار الأخ لأخيه بأنه يحبه في الله ، فإن هذا مما يستجلب المودة ، ويعمل على زيادة الألفة ، لقوله صلى الله عليه وسلم :"إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه أنه يحبه " [أحمد(4/130) وأبو داود:5124

    بل ويسن أن يأتيه في منزله ليخبره بذلك ، ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال :"إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله " [أحمد (5/145)عن أبي ذر. ]
    فما أجمل هذا الأدب! وما أعظم أثره على النفس ! وما أقل من يفعله ! هذا مع أنه لا ينبغي للمسلم أن يخجل ، أويستحي من إحياء سنة النبي الصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونشرها ، وإظهارها بين الناس ،بل إن ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي يجري له ثوابها0

    ِ
    5: السلام على الأخ ورد السلام عليه:

    ]أي : إلقاء السلا م عليه إذا لقيته، ورد السلام عليه إذا بدأ به ، وذالك بتحية الإسلام : "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ، ولا يجوز الإعراض عن هذه التحية واستبدالها بغيرها من صيغ التحية التي فيها تشبه بالكفار ، مثل :- بنجور، جود مورننج...... إلخ -: . وكذ لك لا يجوز استبدا لها بتحية أخرى مثل :- صباح الخير ، ونحو ذ لك -: إلا إذا بدأ بتحية الإسلام أولا ، ثم أتبعها بتلك التحية الأخرى والتي يشترط ألا تكون من تحية الكفار . والأولى والأحسن الاكتفاء بتحية الإسلام فقط ، فإن ذلك هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم بإحسان . ومما يدل على هذا الأدب وما بعده إلى الأدب التاسع قوله صلى الله عليه وسلم :" حق المسلم على المسلم ست" قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : " إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه " . [مسلم(2162)عن أبي هريرة0

    6 : تشميت الأخ عند العطاس :
    يعني : تشمته إذا عطس فحمد الله تعالى ، فيقال له : " يرحمك الله " كما في الحديث السابق ، ويرد هو قائلا:" يهديكم الله ويصلح بالكم0 "

    7 : عيادته عند المرض
    بمعنى زيارته إذا مرض ، كما في الحديث السابق . وهذا مما يجبر خاطره ، ويجعله يشعر بمكانته عند أخيه ، ويديم حبل المودة ، ويقوي من روح المريض المعنويه ، وحينئذ ينبغي للزائر التأدب بآداب عيادة المريض0

    8 : إجابة دعوة الصديق :

    أي : إجابة دعوته إذا دعاك إلى طعام ، سواء في وليمة أو عقيقة ، أو نحوها ، كما في الحديث السابق. ما لم يكن في هذه الدعوة محرم لايقدر على تغييره ، فلا يجوز حضورها0

    9 : النصح للأخ الصديق
    أي : النصيحة الصادقة له بما فيه منفعته إذا استنصحك . وذلك بما فيه الخير له في دينه ودنياه ، فإن هذا من حقه عليك كما في الحديث السابق في الأدب الخامس . وينبغي أن تصدقه في النصيحة . ولا تخدعه أوتغشه فيها ، لأن ذلك خيانة له0

    10 : قبول هدية الصديق
    أي : عدم رد هديته ، مهما كانت بسيطة أ و صغيرة الشأن ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ..." [أحمد(1/404) والطبراني في الكبير(10/10444) والبيهقي في الشعب(5359) والبخاري في الأدب المفرد (رقم157) عن ابن مسعود . صحيح الجامع(158) .ورد هدية الصديق قد يكون بابا من أبواب الشيطان ينفذ منه ليقطع حبل المودة بشكل كامل بين الصديقين0

    11 : الإهداء للصديق
    وهذا مما ينبغي الحرص عليه ، الإهداء إلى الأخ الصديق من حين لآخر ، وفي المناسبات المختلفة ، وفي حدود الطاقة. فإن هذا مما يستجلب محبة الأخ الصديق ، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " تهادوا تحابوا " [ البخاري في الأدب المفرد (ص 87) وأبو يعلى ( 5/6122 ) عن أبي هريرة . صحيح الجامع (2004 ) . وانظر : صحيح الأدب المفرد (462) . وأما رد الهدية وعدم قبولها فإنه يذهب المحبة ، ويقطع أواصرها0

    12 : مشاركته الحزن

    أي : إظهارالحزن لأجله ، ومواساته بالمال ، وبالكلمة الطيبة ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال : " المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا "[البخاري (481 ، 2446 ، 6026 ) ومسلم(2585 عن أبي موسى 0

    13 : مشاركته الفرح
    يعني مشاركته في أفراحه ، وإظهار السرور و الفرح لأجله ، فإن هذا مما يقوي عنده دواعي المحبة وأن تدعو له بالبركة إذا نزلت به نعمه ، ولا تحسده عليها0

    14 : محبة الخير له
    أي : أن تحب له ما تحب لنفسك من الخير، فإن هذا من خصال الإيمان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " [البخاري (13) ومسلم (45) عن أنس ] ، وكذالك تكره له ما تكره لنفسك من الشر والضرر ، فإن الإيمان لا يكتمل إلا بذلك ، وهو عنوان الصدق في المحبة ، والسمو فيها0

    15 : دفع الغيبة عنه
    بمعنى أن تذب عنه بالغَيبة ، وتدفع عن عرضه إذا كان غائبا ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من ذب عن عرض أخيه بالغَيبة ، كان حقا على الله أن يعتقه من النار " [أحمد (6/461) والطبراني في الكبير (24/442:443) عن أسماء بنت يزيد ، صحيح الجامع (6287)] ، فلا تسمح لأحد أن يذمه في غيابه ، بل تمنعه من ذلك . ومن باب أولى أنك نفسك لا تغتابه ، فإن هذا من حقه عليك . والأخ الكريم لا يمكن أن يغتاب أخاه أبدا0

    16 : الستر عليه
    وذلك بأن تستره بكل صورة ، سواء بستر عرضه ، أو بستر عورته ، أو بستر عيبه ومعصيته وزلته ، وغير ذلك . لقوله صلى الله عليه وسلم : " من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة " [أحمد (4/62) عن رجل من الصحابة . وأصله في الصحيحين . صحيح الجامع (6287)] . فإنها تشمل كل أنواع الستر ، وذلك على النحو الذي ترضاه لنفسك سواء بسواء0

    17 : نصرة الأخ في الله
    بمعنى أن تنصره ظالما أو مظلوما . أما نصرته مظلوما فبالوقوف معه حتى يسترد حقه . وأما نصرته ظالما فبرده عن الظلم ، وإعادته إلى الحق والرشد ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قيل: كيف أنصره ظالما ؟ قال : تحجزه عن الظلم ، فإن ذلك نصرته " [البخاري (2443 ، 2444 ، 6952 ) عن أنس . ولا يجوز للمسلم أن يخذل أخاه المسلم إذا احتاج لنصرته ، والوقوف معه ، بل يجب عليه أن يهب سريعا للوقوف معه ، والدفع عنه0

    18 : عدم الخطبة على خطبته
    بمعنى أن لا تخطب على خطبته ، حتى ينكح ، أو يتراجع عن الخطبة. فإن فعل ذلك مما يوغر الصدر ، ويسبب العداوة ، ويذهب الأخوة. ولذلك نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " المؤمن أخو المؤمن ، فلا يحل للمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ، ولايخطب على خطبة أخيه حتى يذر [مسلم (1413) عن عقبة بن عامر0 .

    19 : عدم البيع على بيعه

    أن لا تبيع على بيعه ، حتى يشتري أو يتراجع عن الشراء . وكثيرا ما تسبب الوقوع في مثل ذلك في تغير النفوس، وحلول العداوة والبغضاء محل المحبة والمودة. وقد سبق الحديث عن تحريم ذلك في الأدب السابق0

    20 : الصدق مع الأخ وعدم الكذب عليه
    والمقصود أن تصدقه ولا تكذب عليه أبدا ، لا في حديث ، ولا في نصيحة ، ولا في غير ذلك . فإن هذا كله من الغش والخيانة . وذلك لقوله صلى الله غليه وسلم : " المسلم أخو المسلم : لا يخونه ، ولا يكذبه ، ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام : عرضه ، وماله ، ودمه . التقوى ها هنا- وأشار إلى قلبه – بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، "[الترمذي (1927) وحسنه ، عن أبي هريرة . صحيح الترمذي (01572) .

    21 : تصديق الأخ وعدم تكذيبه
    والمقصود بذلك أن تصدقه في خبره ، ولا تكذبه بغير سبب كاف ، ولا يجوز للمسلم أن يكذب أخاه المسلم ما دام لم يجرب عليه الكذب ، فإن تكذيبه يوغر صدره ، ويسبب عداوته . والحديث السابق يدل على ما ذكر0

    22 : عدم خيانة الأخ
    بمعنى أن لا تخونه أبدا ، لا في ماله بأخذه بغير حق ، ولا في عرضه بانتهاكه ، ولا تفشي له سرا . فكل هذا من الخيانة التي حرمها الله تعالى ، وقد قال عز وجل : {إن الله لا يحب الخائنين } [الأنفال : 58] . ومما يدل على وجوب حفظ سر المسلم وعدم إفشائه قوله صلى الله عليه وسلم : " إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانه " [أحمد (3/380) وأبو داود (4868) والترمذي (1959) وحسنه ، عن جابر . انظرصحيح الترمذي ( 1597) .] ومعنى ( التفت ) قيل : أي انصرف . وقيل : التفاته خشية أن يسمعه أحد دليل على أنه خصك بالسر . فكان إفشاؤه خيانة0


    23 : احترام الأخ في الله
    والمقصود عدم تحقيره ، وعدم الحط من شأنه ، أوتسفيهه بأي صورة ، وذلك للحديث السابق في الأدب العشرين ، ولأن ذلك يوغر صدره ، بل الواجب أن تظهر له كل احترام وإعزاز ، وأن تستمع لرأيه ، ولا تتنقصه ، ولا تسخر منه ، وخصوصا أمام الآخرين0


    24 : الدعاء للأخ في الله
    بمعنى أن تدعو له بظهر الغيب عندما تدعو لنفسك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : " ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل " [مسلم (2732) عن أبي الدرداء . ] وقال صلى الله عليه وسلم : " دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لايرد " [البزار (4/500) عن عمران بن حصين . صحيح الجامع (3379)] وهذا من أعظم علامات صدق الأخوة والمودة ، إذ لا مجال للمراءاة أو المداهنة والتزليف في مثل ذلك0

    25 : عدم هجران الأخ الصديق
    بمعنى أن لا تهجره بغير مبرر مشروع، فإن ذلك لا يحل، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيصد، هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام “ [البخاري (6077 ، 6237 ) ومسلم (2560) عن أبي أيوب . ] وتزداد الحرمة كلما طال الهجر ، كما قال صلى الله عليه وسلم : "من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه " [أحمد (4/220) وأبو داود (4915) والحاكم (4/163) وصححه ، ووافقه الذهبي ، والبخاري في الأدب المفرد (313)عن أبي خراش . صحيح أبي داود (4107) . ] أما إذا كان هجره لمعصية يقع فيها ، أوبدعة يعتنقها ، ويرجى أنه سوف يتأثر بالهجر فيقلع عنها ، فذلك حسن . وإلا فلا . وكذلك يهجر إذا تخلى عن إيمانه والعياذ بالله ، ولكن قبل الهجر ينبغي النصح له ، ومحاولة الأخذ بيده ، فلعله يرجع إلى الحق والصواب0

    26 : التعاون معه على الخير
    بمعنى معونته على البر والتقوى ، وعلى طاعة الله عز وجل ، وقد قال تعالى :{وتعاونوا على البر والتقوى } [ المائدة : 2] ولا تتخلى عنه إذا وقع في معصية ، بل تسدده وتوفقه وتشجعه على التوبة ، وتقف إلى جانبه ، كما قال عمر رضي الله عنه.:. إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه ووفقوه ، وادعوا الله أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه .:. وأما التخلي عنه إذا وقع في معصية وعدم الأخذ بيده إلى الخير ، فهو مما قد يتسبب في ضياعه بشكل نهائي0

    ..............
    فهذا آخر ما تيسر من الآداب المتعلقة بالأخوة، وعدتها واحد وأربعون أدبا، والحمد لله رب العالمين.
    ،,،,،,،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،,
    للاستزادة:
    الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني (2/182) ، الآداب للبيهقي (95،58) ، أدب الدنيا والدين للما وردي (162) ، الآداب الشرعية لابن مفلح (2/202) (556،3) ، الأخوة للجار الله وجاسم المهلهل وعبد الله ناصح علوان ، وغير ذلك .
    من موسوعة الآداب الإسلامية / لـ
    عبد العزيز بن فتحي السيد0

    silver
    مراقب عـام
    مراقب عـام

    عدد الرسائل : 2117
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف silver في الإثنين أغسطس 18, 2008 6:02 am

    بارك الله فيك



    وتحياتى


    _________________

    ماريو ايزيس
    عضو نشيط

    عدد الرسائل : 242
    العمر : 24
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف ماريو ايزيس في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:57 am

    تسلم ايدك


    وبارك الله فيك


    مع تحياتى

    Black__Arrow
    مراقب عام المنتديات
    مراقب عام المنتديات

    عدد الرسائل : 621
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف Black__Arrow في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:14 pm

    بارك الله فيك
    وجزاك كل خير


    _________________

    toty
    مشرف القسم الادبى
    مشرف القسم الادبى

    عدد الرسائل : 636
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف toty في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 8:25 pm

    بج دودى سلمت يمناك دمت بود وجعل الله هذه الحسنات فى ميزانك يوم القيامه ان شاء الله


    _________________

    cuopid
    مشرف الاقسام العامة
    مشرف الاقسام  العامة

    عدد الرسائل : 1022
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف cuopid في الأربعاء أغسطس 20, 2008 1:26 am

    تسلم ايديك يا دودى ع الموضوع الجميييييل دة

    ودايما بالمزيد ان شاء الله

    وبارك الله فيك

    santa

    wisal
    عضو

    عدد الرسائل : 108
    العمر : 34
    تاريخ التسجيل : 21/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف wisal في السبت أغسطس 23, 2008 10:18 pm

    جزاك الله كل خير

    joumana
    مشرف قسم المرأة

    عدد الرسائل : 349
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 20/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف joumana في الأحد أغسطس 24, 2008 1:18 am

    كويس خااااااااااااااااااااالص يعني الاخ مع الاخ والاخت مع الاخت مش أكون أكلم ولد وأقول بحبه في الله أو تكون بتكلم بنت وتقول بحبها في الله والكلام للكل


    _________________

    القلب الحزين
    مشرف القسم الترفيهى
    مشرف القسم الترفيهى

    عدد الرسائل : 1396
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 14/08/2008

    رد: آداب الأخُوه في الله وحقوقها

    مُساهمة من طرف القلب الحزين في السبت سبتمبر 13, 2008 1:11 am

    مشكووووووووووووووووور


    على المجهووووووووووووووووووود


    تحيااااااااااااااااااااتى


    _________________


    [b] يلا بنا نخش الشات يلا بينا نخش الشات

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:15 am