ايزيس تيم

احلى الافلام احدث الاغانى نغمات نكت روشنة دردشة مصرى


    العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    شاطر

    silver
    مراقب عـام
    مراقب عـام

    عدد الرسائل : 2117
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف silver في الأحد أغسطس 17, 2008 12:56 am






    هل تتطورالعلاقة بين الإنسان والروبوت? وهل يمتلك الأخير القدرة على إبداء العواطف والانفعالات بحيث تتوثق العلاقة بينه وبين البشر؟





    كثيرا ما يداخل الإنسان الشعور بأن المستقبل قائم وحاضر بيننا، بكل ما يحمل من تعقيدات ومشكلات تحتاج إلى حلول تؤدى إلى التقدم الذى يحمل فى طياته فى العادة مشكلات من نوع جديد تحتاج بدورها إلى حلول .. وهكذا. فالثقافة المعاصرة التى نعيش فيها - أو التى تعيش هى فينا - ثقافة تقوم أساسا على التفكير الإبداعى المتواصل، وبخاصة فى مجال التكنولوجيا التى هى أداة ووسيلة ومقياس التقدم رغم كل ماقد تحمله من متاعب ومخاطر قد تهدد الوجود البشرى بل والعالم الفيزيقي كله بالفناء. وعلى الرغم من كل ما أحرزه الإنسان من تقدم فى التكنولوجيا فى العقود الأخيرة فلايزال المجال مفتوحا على مصراعيه لابتكارات واختراعات وكشوف تكنولوجية جديدة يصعب التنبؤ بها.

    فالعصر الحديث عصر إبداع تكنولوجى بأوسع مما يمكن للعقل الإنسانى الإحاطة به فى الوقت الحالى، وهو إبداع تكنولوجى سيتخطى كل الحدود وقد يهدم فى الأغلب الحواجز القائمة بين الأشياء، بما فى ذلك الحاجز الفاصل بين طبيعة الإنسان وطبيعة الموجودات الأخرى غيرالبشرية والكائنات غير الحية، مما يبشر بقيام عالم جديد تماما يطلق عليه بعض الكتاب فى الخارج اسم (العالم رقم 3 - World 3) - وليس العالم الثالث. فى هذا العالم المرتقب تتراجع الحضارة الإنسانية التى عهدناها خلال كل مراحل التاريخ، التى كان الإنسان يحتل فيها مكان الصدارة لتحل محلها حضارة أخرى جديدة تكون السيادة فيها للأجهزة الإلكترونية، ويتولى القيادة فيها الإنسان الآلى أو الروبوت الذى يظهر نتيجة التقدم الهائل فى مجال الذكاء الاصطناعى الذى يتفوق بمراحل على الذكاء الطبيعى للبشر، الذين أبدعوا بجهودهم وفكرهم الخلاق ذلك الذكاء الاصطناعى الذى سيملك عليهم أمرهم ويردهم إلى مرتبة ثانية إن لم تكن مرتبة ثانوية تماما.

    وجانب كبير من الفضل فى الوصول إلى هذه الدرجة من الإبداع التكنولوجى الراقى يرجع إلى الكمبيوتر وقدراته التى تتضاعف كل عامين تقريبا. كما سيساعد على نمو تلك القدرات الإبداعية سرعة انتشاره وتزايد الإقبال علي استخدامه والانخفاض المستمر فى أسعاره، بحيث قد يصل الأمر فى يوم من الأيام إلى تقديمه كهدية مجانية عند شراء علبة من «الكورن فلكس» على مايقول تشارلى ستروس Charlie Stross. بيد أن ذلك التقدم سيكون على حساب الدور الذى يقوم به الإنسان فى رحلة الحياة, إذ المتوقع أن يصاحب ذلك التقدم فى قدرات الكمبيوتر وما يترتب عليه من إبداعات تراجع فى الاعتماد على القدرات البشرية وانحسار بصمات الإنسان فى الحياة الواقعية الملموسة وفى الأنشطة التى يمارسها مادام كل شيء يتم الإعداد له وتنفيذه وإنجازه من خلال الكمبيوتر والبرامج المعدّة سلفا. وقد وصل الأمر فى ذلك ببعض الكتاب فى الخارج إلى حد القول إنه سوف يأتى اليوم الذى يفضل المرء فيه التعامل مع الإنسان الآلى أو الروبوت على التعامل مع بنى جنسه من البشر، وأن العلاقات بين البشر والروبوتات ستكون أكثر قوة وإمتاعا وأشد تنوعا وإثارة وتقوم على الاحترام المتبادل وعلى، الصدق, بحيث يمكن للمرء أن يأتمنه على أدق أسراره دون أن يخشى منه الغدر والخيانة، وأنه بعد سنوات قليلة لن تتعدى عام 2025 على أبعد تقدير, ستتمكن ما تسميه بعض الكتابات «تكنولوجيات المشاعر الاصطناعية» من أن تجعل الروبوتات أكثر قدرة من الكثيرين من الناس العاديين على التعبير عن المشاعر والانفعالات، بل وعن العواطف والوجدانات والعلاقات الحميمة بما فى ذلك العلاقات الجنسية، وهى كلها أمور ستصبح ميسورة بفضل التقدم فى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى. وقد أمكن بالفعل تصميم روبوتات تستطيع التعبير عن 77 نمطا من أنماط السلوك البشرى من دون صعوبة وبشكل طبيعى لايبدو فيه أى مظهر للافتعال.



    علاقة بين البشر وغيرهم


    وقد اجريت بعض البحوث الميدانية لرصد نوع العلاقة الحميمة التى يمكن أن تنشأ تحت ظروف معينة بين البشر من ناحية والكائنات غير البشرية وبعض الموجودات غير الحية من الناحية الأخرى. وكانت نقطة الانطلاق فى معظم هذه البحوث هى ما يبديه كبار السن والعجائز من ولع شديد وارتباط عاطفى ببعض الحيوانات الأليفة كالكلاب والقطط، وهل يمكن استبدال «حيوانات روبوتية» بتلك الحيوانات الحية ونوع وطبيعة العلاقة التى تنشأ فى هذه الحالة. ففى تجربة أجرتها جامعة سان لويس فى ولاية ميسورى تمت المقارنة بين العلاقة التى تربط مجموعة من النزلاء فى أحد بيوت كبار السن بكلب حقيقي ومجموعة أخرى تم تزويدها بأحد الكلاب الروبوتية التى كانت تنتجها شركة سونى وأطلق عليه اسم «إيبو AIBO». ولم يكن لدى الأستاذ المشرف على البحث أدنى شك، فى بداية التجربة، فى أن التفاعل بين أعضاء الجماعة الأولى والكلب الحقيقى الحى سيكون أقوى وأوضح وأشد حميمية وأكثر إثارة وإمتاعا وتنوعا من التفاعل بين أعضاء المجموعة الثانية والكلب الروبوتى، ولكن النتائج كانت - لدهشته - غير ذلك تماما، إذ لم يجد أي اختلافات أو فوارق فى نوع الاستجابة وطبيعة العلاقة ومظاهرها وقوتها فى الحالتين. وكانت المحصلة النهائية هى أنه عن طريق الذكاء الاصطناعى يمكن تحقيق درجة عالية جدا من التشابه والتوافق فى التفاعل البشرى مع الكائنات الأخرى الحية وغير الحية على السواء، بما فى ذلك التفاعل على جميع المستويات بين الإنسان الآدمى والإنسان الاصطناعى (الروبوت) بحيث يستطيع الإنسان الآلى أن يعبر تعبيرا قويا وصادقا عن بعض مشاعر الانسان الآدمى وعواطفه ووجداناته.


    بحثًا عن العاطفة



    فى شهر نوفمبر من العام الماضى (2007) صدر لأحد كبار الباحثين البريطانيين المتخصصين فى الذكاء الاصطناعى ويدعى ديفيد ليفى David Levy (الذى يتمتع فى الوقت ذاته بشهرة واسعة فى الشطرنج) كتاب طريف شد انتباه القراء فى أمريكا وأوربا, إذ خصصت كبريات الصحف هناك مساحات واسعة لعرضه وتلخيص أهم النقاط التى يثيرها، كما لاتزال تصدر عنه بعض الدراسات النقدية المهمة نظرا إلى طرافة الموضوع الذى يعالجه وغرابة النتائج التى يصل إليها.



    عنوان الكتاب هو «الحب والجنس مع الروبوتات: تطور العلاقات بين الروبوت والبشر Love and Sex with Robots :The Evolution of Human-Robot Relationships. ويهدى المؤلف كتابه إلى «أنتونى الطالب بمعهد التكنولوجيا فى ماساشوستس الذى فشل فى إقامة علاقات عاطفية مع الفتيات وفضّل عليهن العلاقة مع الكمبيوتر». فالكتاب، الذى اعتمد على بحوث طويلة استمرت عدة سنوات، يقوم على فرضية أن الأشخاص الذين يجدون صعوبة فى إقامة علاقات وطيدة مع الآخرين كثيرا مايلجأون إلى الارتباط العاطفى إما بالحيوانات الأليفة وإما بأشياء غير حية كالكمبيوتر، وأن طلاب الجامعات كثيرا مايتندرون بذلك متخذين من أنتونى (وهو اسم منتحل لطالب ورد ذكره فى كتاب شيرى تيركل Sherry Turkle عن «الذات الثانية» The Second Self) مادة غزيرة للفكاهة، ولكن ديفيد ليفى يرى أنه عما قريب سيأتى اليوم الذى يجد الناس فيه أنفسهم فى علاقة ولع حقيقى بالروبوتات ويرغبون فى أن يتخذوا منها رفقاء وأصدقاء بل أزواجا أو زوجات، وأن المجتمع سيتقبل هذه الأوضاع مثلما تقبل كثيرا من العلاقات الحميمة الأخرى، التى كانت تعتبر شاذة وشائنة منذ سنوات قليلة. فالإنسان فى رأيه قادر على - وقابل، بل وقد يكون أحيانا راغبا فى أن - يقع فى غرام الكائنات والموجودات غير البشرية مثل بعض الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب بل وبعض الدمى، كما يرتبط ارتباطا قويا بجهاز الكمبيوتر الذى لايكاد يفارقه، ومن هنا كان من الميسور بل والمفهوم أن تنشأ علاقة حميمة وقوية مع الروبوتات، وبخاصة فى ضوء التغييرات الجذرية التى تجرى الآن على بنية الروبوت وهيأته ومواصفاته لكى تحاكى هيئة ومواصفات الإنسان الآدمى، ليس فقط من حيث الحجم أو الملامح بل وأيضا من حيث الملمس الذى لن يكون بعيدا عن ملمس جسم الإنسان البشرى الطبيعى وليونته وقدرته على الاستجابات السريعة المتنوعة بتنوع واختلاف المواقف التى يتعرض لها البشر فى علاقاتهم اليومية بعضهم مع بعض. فالمؤشرات قوية على قيام مايطلق عليه الآن اسم «الولع بالروبوت أوعشق الروبوت Robophilia» باعتبار الروبوتات فى هذه الحالة بشرا افتراضيين أو روبوتات بشرية. والواقع أن المزج أو الخلط أحيانا بين الإنسان من ناحية والكائنات الحية وغير الحية من ناحية أخرى ظاهرة مألوفة فى كثير من الثقافات، ولذا فإن وجودها فى الفكر الغربى المعاصر لن يكون غريبا كما قد يظن البعض. ومن السهل جدا أن يجد المرء نفسه يخاطب الحيوان الذى يألفه أو الدمية التى يأنس إليها، وبخاصة فى وحدته، أو يكلم جهاز الكمبيوتر الذى يلازمه طوال الوقت بحيث تقوم بينهما علاقة وثيقة تجمعهما فى رابطة عاطفية بل وفكرية قد تكون أقوى وأعمق وأكثر صدقا من كل الروابط التى تربطه بغيره من الناس.




    حب من نوع جديد




    ولقد سبق لليفى أن أصدر كتابا عن الموضوع تحت عنوان «روبوتات لامحدودة: الحياة فى عصر افتراضى» Robots Unlimited :Life in a Virtual Age ، يعرض فيه بإسهاب لتاريخ الاهتمام العلمى بالموضوع وما سيحمله المستقبل من اكتشافات فى مجال الروبوت والذكاء الاصطناعى، ويتنبأ فيه بقرب ظهور تلك الحقبة التى يشير إليها فى كتابه الجديد الذى يقول فيه صراحة «إن الحب بين الإنسان والروبوت سيكون أمرا عاديا لايختلف عن الحب بين اثنين من بنى الإنسان» بل إن العلاقة مع الروبوت ستفتح مجالات من البهجة والمتعة والإثارة وأساليب التعبيرعن العواطف أوسع وأكثر تنوعا مما نجده بين البشر العاديين.

    ويرجع اهتمام ليفى بالذكاء الاصطناعى إلى أيام دراساته العليا فى جامعة سان آندروز باسكتلنده عام 1967، أى أنه اهتمام قديم ومتواصل، وذلك قبل أن يتحول ذلك الاهتمام إلى مجال البحث فى موضوع الحب والجنس والتناسل بين البشر والروبوتات. وقد رجع فى إعداده لرسالته الجامعية للدكتوراه، التى أعدها لجامعة ماستريشت بهولندا، إلى مئات المراجع فى علم النفس والاجتماع ودراسات الجنس والذكاء الاصطناعى والكمبيوتر، التى تعرض للأسباب التى تدفع الإنسان إلى الحب، واسترشد بها فى بحثه عن الدوافع التى يمكن أن تكون وراء قيام علاقات مماثلة بين البشر والكائنات غير البشرية. وكان ذلك بداية إصدار كتابه عن «روبوتات غير محدودة» الذى أفرد فيه مايزيد على ستين صفحة لعرض فكرته عن إمكان قيام علاقات عاطفية وجنسية متأثرة بالذكاء الاصطناعى بين الإنسان والروبوتات.



    تقدم ثوري



    وتذهب جريدة الواشنطن بوست فى عرضها للكتاب بتاريخ 20 / 12 / 2007 إلى أن القضية التى يثيرها ليفى ليست قضية جوفاء أو تافهة يمكن الاستخفاف بها، لأن الإنسانية تمر الآن بمرحلة «تقدم ثورى» فى مجال الكمبيوتر وأن اليابانيين انتهوا بالفعل من تخصيص عدة بلايين من الدولارات لدعم صناعة الروبوت بما فى ذلك إبداع روبوتات أكثر قربا للبشر بكل خصائصهم الجسمية والسلوكية، وانه سيأتي اليوم الذى تؤدى فيه هذه الخطوات التكنولوجية إلى تغييرات ثقافية تحجب الجوانب الجامدة الباردة فى الروبوت. وقد تجد هذه الأفكار من يعارضها ويرفضها لاعتبارات أخلاقية ودينية تتعلق بقدسية علاقات الحب وخصوصية الجنس وفجاجة إخضاع العواطف الإنسانية لعمليات الحاسب الآلى، ولكن سيجد هؤلاء الرافضون أنفسهم فى الغد القريب فى الموقف نفسه الذى وجد فيه الرافضون لفكرة كروية الأرض أنفسهم حين أكّد العلم أن الأرض ليست مسطحة.

    ويسجل التاريخ الثقافي أشكالا مختلفة لذلك الولع, الذى يزيل الفاصل بين ما هو بشرى وما هو غير ذلك. وقد يكون أفضل مثال لذلك هو ما سجلته الميثولوجيا اليونانية فى أسطورة بيجماليون, التى وجدت لها قراءات وتفسيرات عديدة, سواء فى الرواية أو المسرح أو السينما أو الفنون التشكيلية. فالأسطورة تدور حول الفنان المثّال أو النحات الذى أبدع تمثالا للمرأة النموذجية كما تصورها، وأعجب بإبداعه وخلقه وأغرم بها غراما شديدا جعله يتصرف معها كما لو كانت آدمية. وابتهل إلى أفروديت إلهة الحب عند الإغريق أن تمنحها الحياة. وحين انحنى على التمثال / المرأة لكى يقبله كما كان يفعل دائما بادلته القبلات وأحس بالحرارة تسرى فى جسد التمثال البارد، فأدرك أن الإلهة استجابت لدعائه فتزوج تمثاله الحى الذى أطلق عليه أو عليها اسم جالاتيا. فالفكرة قديمة ولكن التنفيذ يتخذ أشكالا عديدة ومتنوعة حسب الظروف والأوضاع العامة والفوارق بين عصر الخرافة وعصر العلم. فليس روبوت القرن الحادى والعشرين بالنسبة إلى ديفيد ليفى إلا جالاتيا العصر اليوناني بالنسبة إلى الفنان الذى أبدعها. وعلى الرغم من الفوارق الهائلة بين العصرين والثقافتين فثمة تشابه قوي في بعض النزعات والميول والرغبات والتصورات والأفكار المشتركة بين الناس، بحيث يمكن القول ما أشبه الغد بالبارحة.

    فى حوار مع مجلة Scientific American (مارس 2008) سألت المجلة ديفيد ليفى عما إذا كان هناك من سيتابع السير فى المجال نفسه، فقال إن إحدى الباحثات بجامعة واشنطن أخبرته أنها تريد أن تكون رسالتها عن العلاقات بين الروبوت والبشر. وحين سألته المجلة عن رأى زوجته فى كتابه الأخير قال إن زوجته بعيدة عن الاشتغال بأمور العلم لأن تخصصها فى الأدب الإنجليزى والدراما ولا تهتم بمشكلات الكمبيوتر والذكاء الاصظناعي، ولذا فهي لاتكاد تتصور قيام علاقة حب حقيقي بين الإنسان الآدمى والإنسان الآلى، ومع ذلك يبدو أنها بدأت تتقبل احتمال أن الفكرة قد تتحقق فى يوم من الأيام.










    _________________

    silver_hawk
    مراقب عام

    عدد الرسائل : 200
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف silver_hawk في الإثنين أغسطس 18, 2008 12:20 am

    مشكووور سلفر على الموضوع الجميلة



    تحياتى

    cuopid
    مشرف الاقسام العامة
    مشرف الاقسام  العامة

    عدد الرسائل : 1022
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف cuopid في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 12:41 pm


    مشكوووووور سيلفر ع موضوعك الجميل

    هى دى التكنولوجيا ولا بلاش ياعم santa santa

    اتمنى منك المزيد تحياتى cuopid........

    EAGLE
    مشرف الاغانى

    عدد الرسائل : 357
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 15/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف EAGLE في الثلاثاء أغسطس 19, 2008 2:50 pm

    موضوع جميل جدا يا سلفر

    مشكور علي الموضوع

    في انتظار المزيد

    تحياتي


    _________________

    شكرا حبيبي سلفر

    cuopid
    مشرف الاقسام العامة
    مشرف الاقسام  العامة

    عدد الرسائل : 1022
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف cuopid في الأربعاء أغسطس 20, 2008 12:39 am

    مشكووووووووور على مروركم ياجماعة ودايما بالمزيد

    وبجد موضوعك هاااااااايل ياسلفر

    تحياتى

    silver
    مراقب عـام
    مراقب عـام

    عدد الرسائل : 2117
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف silver في الأربعاء أغسطس 20, 2008 3:00 am

    شكرا ليكم يا جماعه على المرور




    وشكرا ليك يا كيوبيد على شكرك للاعضاء انهم مروا بالموضوع


    تقبل تحياتى


    _________________

    Black__Arrow
    مراقب عام المنتديات
    مراقب عام المنتديات

    عدد الرسائل : 621
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف Black__Arrow في الأربعاء أغسطس 20, 2008 10:51 am

    جميل والله يا مان
    تسلم ايدك

    تحيااااااااااااااااتى


    _________________

    cuopid
    مشرف الاقسام العامة
    مشرف الاقسام  العامة

    عدد الرسائل : 1022
    العمر : 27
    تاريخ التسجيل : 16/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف cuopid في الأربعاء أغسطس 20, 2008 1:44 pm

    عادى يامان


    انا وانت واحد برضة


    ههههههههههههههههههههه


    مشكووووووووووور


    تحياتى

    toty
    مشرف القسم الادبى
    مشرف القسم الادبى

    عدد الرسائل : 636
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 18/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف toty في الأربعاء أغسطس 20, 2008 6:26 pm

    مشكور ورائع يمان وللامام ان شاء الله


    _________________

    silver
    مراقب عـام
    مراقب عـام

    عدد الرسائل : 2117
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: العلاقه الحميمه بين الروبورت والانسان

    مُساهمة من طرف silver في السبت أغسطس 23, 2008 2:22 am

    شكرااااااااا
    يا جماعه على المرور


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 11, 2016 2:11 am