ايزيس تيم

احلى الافلام احدث الاغانى نغمات نكت روشنة دردشة مصرى


    محبة فى الله عز وجل

    شاطر

    dodymoro
    عضو مؤسس

    عدد الرسائل : 292
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    محبة فى الله عز وجل

    مُساهمة من طرف dodymoro في الأربعاء أغسطس 13, 2008 4:41 am

    المحبة في الله...

    هذا أمر كبير جدا وخطير جدا وعميق جدا...

    المحبة ...كلمة راقية جدا ورقيقة جدا...وسامية أشد السمو...

    فهي من الله ...
    فالله هو المحبة والحب ذاته...

    فلولا هذا ما خلقنا ولا سخر لنا ما سخره لنا ...

    فأول حبيب هو الله ..

    وهو الذي تشعب منه كل أنواع الحب وتنوع...وانتشر بين الخلق...

    فأنواع الحب على الأرض كثيرة .

    فهناك حب الأم لأبنائها...وحب الأب لأبنائه ..وحب الأخوة لبعضهم ..

    وحب الأهل ...وحب الأصدقاء

    وحب الرجل للمرأة...جميع أنواع الحب وإن اختلفت ..

    ولكن ما أود الحديث عنه اليوم هو الحب في الله...

    أنا أحبك في الله ..

    عندما يتآخى اثنان في الدين .

    يكون أول ما يشعران به هو حب يربطهما بعضهما ببعض...

    فهذا النوع من التآخي والحب هو أرفع وأعلى وأسمى أنواع الحب الذي خلق على الأرض...!!!

    ويبدأ هذا الحب في النمو أو الاندثار طبقا لظروف كلا منهما!!!

    ولكن سوف أحدثكم عن نمو الحب في الله...

    الحب في الله لا يقتصر على حب أخ لأخيه في الله

    ولا على أخت لأختها في الله

    بل يتعدى هذا ويكون محبة أخ لأخته في الله أو العكس...أيضا!!!

    فالمحبة في الله ..

    هو نوع حب خاص جدا لا نحصل عليه من أنفسنا ولكن من عند الله وحده!!!

    فهو الوحيد الذي يقذف بهذه المحبة في قلوب من يحب...!!!

    ويبدأ هذا الحب في النمو .ويتزايد...

    ولكن أصله الشريان الذي يمده ويغذيه وينميه

    هو من عند الله...

    يغذيه بحب الطاعات والعمل على تزايدها والاستمرار فيها...

    وبالتآخي يتم التذكير دائما والتنويه والتقوى في ذلك...والتعليم والتعلم...

    وتكون عين الله المراقبة لهذه العلاقة هي التي تباركها وتدفعها دفعا للأمام...

    فما بالك أن تحب أحد وأن يكون شريانك المغذي والمنمي لهذا الحب هو من عند الله ؟؟؟

    أنا أحبك في الله...

    ولكن لهذا الحب شروط يجب توافرها وعليك احترامها واتباعها-

    حتى يظل الشريان حي موصل ولا يقطع عنك أبدا...

    فعندما أنطق هذه الكلمة .

    يجب علي التأكد من كل حرف منها قبل النطق بها...

    فما هي الشروط؟؟؟

    النية ..

    أن تكون النية خالصة لوجه الله أن يكون هذا الحب في الله ولله فقط...

    الإخلاص...

    يجب توافر الإخلاص في هذه العلاقة تماما ..

    المعاملة الطيبة...

    أن تكون المعاملة في منتهى الرفق والحنان والتواصل...

    إثمار هذه العلاقة بالتواصل في الله والبحث الدائم عن كيفية الترقي في عبادة الله...

    أنا أحبك في الله...

    بعد هذا نأتي للعلاقة نفسها .

    فعندما نحب بعضنا البعض في الله ..

    فلا يكون لمجرد التأثر اللحظي لموقف أو تصرف من طرف تجاه الطرف الآخر...

    ولكن نحن نتحدث عن علاقة وارتباط أبدي ...في الدنيا ويمتد حتى في الآخرة ..

    فهناك مقام للأخلاء في الله في الآخرة .

    وقد ذكرهم الله ونوه عنهم في كتابه الكريم...

    لذا ...يجب علينا معرفة تفاصيل هذه العلاقة جيدا ..

    أنا أحبك في الله...

    لا يجب أن تقال هكذا .!!!

    بل يجب أن تقال أن أحب الله فيك...!!!

    هذا هو اللفظ الصحيح لهذه العلاقة...
    أنا أحب الله فيك...

    فعندما خلق الله أبينا أدم ما الذي جعل أدم يكون حيا ؟

    النفخة الربانية التي نفخها في أدم وتوارثتها ذرية أدم من بدأ خلقته حتى تقوم الساعة...!!!

    هذه النفخة الربانية .

    أو بمعنى آخر النفحة الربانية التي رزقها الله أبينا أدم...هي الروح...

    وهذه الروح أبدية لا تموت لأنها من الله

    بل ترجع وتعود بعد أن تقبض إلى بارئها إلى أصلها...!!!

    والجسد يتحلل ويبلى في التراب ..فمنه وإليه مرجعنا...!!!

    أم أرواحنا فإنها تعود وتدور في فلك حول العرش حتى نبعث مرة أخرى ..

    وقد قال الله وقوله الحق:

    إنما الروح علمها عند ربي...

    هي أساس هذا الموضوع...!!!

    أو ما يدور حوله...

    أنا أحب الله...

    من منا لا يحب الله ؟

    لا أحد على الإطلاق لا يحب الله ..

    فهذه فطرة فطرنا عليها...وليس لنا فيها أمر...

    ولكن هذا الحب قابل للزيادة وقابل للنقصان ..وهذا أمر يتوقف عليك فيه جزء كبير...

    فالجزء الأول وضعه الله بالفطرة فينا...

    والجزء الآخر يتوقف علينا...!!!

    فنحن من يجب على عمل ما ينبغي لتنمية هذا الحب...

    وعندما نتفاعل مع هذا الحب يكون من خلال العبادات باختلاف أنواعها...

    القيام بها بحب وإخلاص لوجه الله...ابتغاء حبه ومرضاته والتقرب إليه ..

    ثم نرى ونحن في دربنا هذا أخوة وأخوات ..

    ونجدهم في طريقهم مثلنا وتتلاقى أرواح حتى من قبل أن تتلاقى الأجساد...

    في حب الله ...

    أو بالمعنى الصحيح البحث عن الله في أنفسنا وفي غيرنا...

    هنا تتلاقى الأرواح وتعرف بعضها البعض ليس من خلال الأجساد!؟!؟!؟

    ولكن من خلال الأرواح التي تشعر وتحس بهذه النفحة ..

    وتواصل البحث عنها للتزود والترقي...

    وعندما يتلاقى الأحبة في الله فأنهم لا ينظرون ...ولا يبحثون عن الظاهر من فلان ..

    ولكن الباطن .

    النفحة التي تملأهم وتشع بنورها على وجوههم فتنيرها وتجعل لها بريقا مميزا عن أي شخص آخر...

    وتميزهم فيعرفون بعضهم البعض من غير تعارف سابق...!!!

    عندها تبدأ هذه النفحة في الاندماج حتى تكبر ..

    ويكون خيرها بعد أن كان على قدر اصبح أكبر ..

    لأن النفحة عندما تتزايد فأنها تعم كل من تجمعت منهم عليهم بمقدار الكل على الواحد وليس العكس...

    وهكذا تتزايد...

    التجمعات ويزداد الحب وتكبر النفحات .

    حتى تتواصل من أول أبينا أدم إلى من تصل إليه من خلال ذريته...

    إني أحب الله فيك...

    هل يمكنك أن تتخيل هذا؟؟؟؟؟؟؟ .

    فأنا وأنت أرواحنا هي جزء من نفخة واحدة من روح الله !!!

    نعم أي وربي حق...

    كما في الحديث الذي رواه الأمام مالك في موطأه:

    َحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ،

    أَنَّهُ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَإِذَا فَتًى شَابٌّ بَرَّاقُ الثَّنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيْهِ وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ

    فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ هَذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ‏

    فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ هَجَّرْتُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي

    قَال:

    فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ ثُمَّ جِئْتُهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ

    ثُمَّ قُلْتُ: وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ لِلَّهِ .‏

    فَقَالَ: آ للَّهِ؟

    فَقُلْت:

    آ للَّهِ .‏

    فَقَالَ:

    آ للَّهِ؟

    فَقُلْتُ:

    آ للَّهِ ‏.‏

    فَقَالَ:

    آللَّهِ؟

    فَقُلْتُ:

    آللَّهِ ‏.‏

    قَالَ فَأَخَذَ بِحُبْوَةِ رِدَائِي فَجَذَبَنِي إِلَيْهِ

    وَقَالَ:

    أَبْشِرْ فَإِنِّي سَمِعْتُ

    رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ

    «‏ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَجَبَتْ مَحبِتي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ،

    وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ » .

    رواه مالك وصحح إسناده ابن عبد البر والمنذري والنووي

    MODY
    نائب الأدمن
    نائب الأدمن

    عدد الرسائل : 1618
    العمر : 30
    تاريخ التسجيل : 12/08/2008

    رد: محبة فى الله عز وجل

    مُساهمة من طرف MODY في الجمعة سبتمبر 05, 2008 6:43 am

    هايل دودى تسلم ايدك ياجميل


    _________________
    MODY




    القلب الحزين
    مشرف القسم الترفيهى
    مشرف القسم الترفيهى

    عدد الرسائل : 1396
    العمر : 31
    تاريخ التسجيل : 14/08/2008

    رد: محبة فى الله عز وجل

    مُساهمة من طرف القلب الحزين في الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 2:30 am

    مشكوووووووووووووووووووووووور


    يا دودى


    فعلا كلامك جميل جدا


    تحياااااااااااااااتى


    _________________


    [b] يلا بنا نخش الشات يلا بينا نخش الشات

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 4:09 pm